المناوي
99
فيض القدير شرح الجامع الصغير
8485 - ( من أغاث ملهوفا ) أي مكروبا وهو شامل للمظلوم والعاجز ( كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة فيها صلاح أمره كله ) أي في الدنيا والآخرة ( وثنتان وسبعون درجات يوم القيامة ) فيه ترغيب عظيم في الإعانة والإغاثة ، قال بعضهم : فضائل الإغاثة لا تسع بيانه الطروس فإنه يطلق في سائر الأحوال والأزمان والقضايا . - ( تخ هب ) عن أبي طاهر عن أبي داود الخفاف عن غسان بن الفضل عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن زياد عن أبي حسان ( عن أنس ) بن مالك ، قضية تصرف المصنف أن البخاري خرجه ساكتا عليه والأمر بخلافه فإنه خرجه في ترجمة عباس بن عبد الصمد وقال : هو منكر الحديث وفي الميزان : وهاه ابن حبان وقال : حدث عن أنس بنسخة أكثرها موضوع ثم ساق منها هذا الخبر وحكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه المؤلف بأن له شاهدا . 8486 - ( من اغبرت قدماه ) أي أصابهما غبار أو صارتا ذا غبار والمراد المشي ( في سبيل الله ) أي في طريق يطلب فيها رضا الله فشمل طريق الجهاد وطلب العلم وحضور الجماعة والحج وغير ذلك لأنه اسم جنس مضاعف يفيد العموم إلا أن المتبادر في سبيل الله الجهاد ( حرمه الله ) كله ( على النار ) أبلغ من قوله أدخله الجنة وإذا كان ذا في غبار قدميه فكيف بمن بذل نفسه فقاتل وقتل في سبيل الله ؟ فيه تنبيه على فضيلة المشي على الأقدام للطاعات وأنه من الأعمال الرابحة التي يستوجب العبد بها معالي الدرجات والفردوس الأعلى . - ( حم خ ) في الصلاة والجهاد وفيه قصة ( ت ن ) في الجهاد ( عن أبي عبس ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة عبد الرحمن بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة اه . 8487 - ( من اغتاب غازيا فكأنما قتل مؤمنا ) أي في مطلق حصول الإثم أو هو زجر وتهويل - ( الشيرازي ) أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الحافظ ( عن ابن مسعود ) وفيه الحسن بن أبي الحسن قال الذهبي في الضعفاء : منكر الحديث . 8488 - ( من اغتسل يوم الجمعة ) أي لها في وقت غسلها وهو من الفجر إلى الزوال ( كان في طهارة ) من الساعة التي صلى فيها الجمعة أو من وقت الغسل ( إلى ) مثلها من ( الجمعة الأخرى ) والمراد الطهارة المعنوية ، وهذا تنبيه على عظيم فضل الغسل لها - ( ك ) في باب الجمعة من حديث هارون بن مسلم العجلي عن أبان عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ( عن أبي قتادة ) قال عبد الله : دخل علي أبي وأنا